حِرَف بُرج حمّود
في برج حمّود، لا تُختَزل الحِرفة في كونها مهنة فحسب، بل هي ذاكرة وهوية ومعرفة حيّة تنتقل من جيل إلى جيل. يوثّق هذا التقرير الحِرَف التقليدية في برج حمّود، من صناعة الجلود والمعادن إلى الخياطة والأزياء، بوصفها جزءًا فاعلًا من الاقتصاد الإبداعي، ومنظومة اجتماعية وثقافية صمدت في وجه الزمن والأزمات المتلاحقة. ومن خلال الورش العائلية، وشبكات التعاون اليومية، ومسارات انتقال المهارة من الآباء والأمهات إلى الأبناء والبنات، يكشف التقرير كيف تتحوّل الحِرفة إلى فعل صمود، وإلى مورد اقتصادي ومعرفي لا يُقدَّر بثمن. كما يتناول التوثيق التقني للحِرَف التقليدية، وآليات انتقال المعرفة بين الأجيال، والبعد الجندري في العمل الحِرفي، مقدّمًا برج حمّود كنموذج حيّ للاقتصاد الإبداعي القائم على التراكم المعرفي والعمل الجماعي. في برج حمّود، لا تُقاس الحِرفة بما تُنتجه الأيدي فقط، بل بما تختزنه من روح وذاكرة وهوية.
حرف صنعت في برج حمود
حرف صنعت في برج حمود
أردنا بهذه المبادرة رسم بصمة وعي معبّة عن أصوات الحرفيين في برج حمود، نرسم من خلالها مساحة ثقافية رمزية تعيد التفكير في ماهية الحرف وقوامها الاجتماعي، التي استطاع بفضلها الوافدون الأرمن بناء موطن جديد لهم، والاندماج في المجتمع اللبناني، محافظين على هويتهم الفريدة في آنٍ واحد. بفضولٍ، تعقّبنا آثار الروايات لحرفية لنجدها متخفية وراء ستائر المدينة…
فريق العمل
تنسيق: فرح مكي ورشا دغمانكتابة النصوص: فرح مكي، نلاا قمند، جيسيكا الشماليتحرير النصوص: ماريو نخولصور: رولان راجي، موسى شبندر، موريسيو يزبك، سهى غندور، ليا رمضانالمساهمون الآخرون في ورشة العمل: زينا حوا، جوزيف شريدان ، نورهان مكحل، سيرج مجريان، باتيل بروديان، غسان غطاس ، جويل صليبا، مرغريتا حايك.




